عبد الغني الدقر
448
معجم القواعد العربية في النحو والتصريف
على المفعول المطلق « 1 » ، ما دلّ على المصدر ، وذلك أربعة عشر شيئا : أحد عشر للنّوع ، وثلاثة للمؤكّد . أمّا الأحد عشر للنّوع فهي : ( 1 ) كلّيّته ، نحو : فَلا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ « 2 » . ( 2 ) بعضيّته ، نحو « أكرمته بعض الإكرام » . ( 3 ) نوعه ، نحو « رجع القهقرى » و « قعد القرفصاء » . ( 4 ) صفته نحو « سرت أحسن السّير » . ( 5 ) هيئته ، نحو « يموت الجاحد ميتة سوء » . ( 6 ) المشار إليه ، نحو « علّمني هذا العلم أستاذي » . ( 7 ) وقته ، كقول الأعشى : ألم تغتمض عيناك ليلة أرمدا * وعاد كما عاد السّليم مسهّدا « 3 » أي اغتماض ليلة أرمد . ( 8 ) « ما » الاستفهاميّة ، نحو « ما تضرب الفاجر ؟ » « 4 » . ( 9 ) « ما » الشّرطية ، نحو « ما شئت فاجلس » « 5 » . ( 10 ) آلته ، نحو « ضربته سوطا » وهو يطرّد في آلة الفعل دون غيرها ، فلا يجوز ضربته خشبة . ( 11 ) العدد ، نحو : فَاجْلِدُوهُمْ ثَمانِينَ جَلْدَةً « 6 » . أمّا الثّلاثة للمؤكّد فهي : ( 1 ) مرادفه ، نحو « فرحت جذلا » و « ومقته حبّا » . ( 2 ) ملاقيه في الاشتقاق ، نحو : وَاللَّهُ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَباتاً « 7 » وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا « 8 » . والأصل : « إنباتا » و « تبتّلا » . ( 3 ) اسم المصدر ، نحو : « توضّأ وضوءا » و « أعطى عطاءا » .
--> ( 1 ) وهو منصوب بالفعل المذكور ، وهو مذهب المازني والسّيرافي والمبرّد واختاره ابن مالك لاطّراده ، أما مذهب سيبويه والجمهور فينصب بفعل مقدّر من لفظه ولا يطّرد هذا في نحو « حلفت يمينا » إذ لا فعل له . ( 2 ) الآية « 128 » من سورة النساء « 4 » . ( 3 ) البيت للأعشى ميمون بن قيس من قصيدة في مدح النبي ( ص ) و « السّليم » : الملدوغ ، والشّاهد فيه « ليلة أرمدا » حيث نصب « ليلة : بالنيابة عن المصدر والتّقدير : اغتماضا مثل اغتماض ليلة أرمد ، وليس انتصابها على الظرف . ( 4 ) أي : أيّ ضرب تضربه . ( 5 ) أي : أيّ جلوس شئته فاجلس . ( 6 ) الآية « 4 » من سورة النور « 24 » . ( 7 ) الآية ( 17 » من سورة نوح « 71 » . ( 8 ) الآية « 8 » من سورة المزمل « 73 » .